أفضل 10 أماكن سياحية للزيارة والمشاهدة في إسطنبول
أصبحت السياحة في اسطنبول تحتل المرتبة الأولى كأكثر المدن جذبًا للسُيّاح في العالم، فهي من أكثر مدن تركيا اكتظاظًا بالمناطق التراثية التاريخية الجاذبة للأنظار والتي تتربع على عرش المقاصد السياحية في العالم دون مُنازع. في هذا الفيديو، سوف نتعرف على أفضل 10 أماكن سياحية للزيارة والمشاهدة في إسطنبول.
1. جامع آيا صوفيا الكبير
استقبل مسجد "آياصوفيا" أكثر من 6.5 ملايين زائر في العام الثاني من افتتاحه للعبادة بحسب أحمد أقتورك أوغلو نائب مفتي ولاية إسطنبول.
ويقع "آيا صوفيا" في منطقة السلطان أحمد بإسطنبول، واستُخدم كنيسة لمدة 916 عاما، قبل أن يتم تحويله إلى مسجد بعد فتح القسطنطينية (إسطنبول) اعتبارا من عام 1453، ويعد من أهم المعالم المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط وشرق أوروبا، وفي عام 1934 جرى تحويله إلى متحف وبقي على هذا الوضع مدة 86 عاما، ليعاد افتتاحه للعبادة عام 2020.
وفي العام المذكور أصدر القضاء التركي حكما بإلغاء قرار مجلس الوزراء للعام 1934 بشأن تحويل آيا صوفيا من مسجد إلى متحف بعد دعوى قضائية رفعتها "جمعية الأوقاف الدائمة وخدمة الآثار التاريخية والبيئة".
وفي اليوم نفسه وقّع الرئيس رجب طيب أردوغان المرسوم الخاص بإعادة افتتاح آيا صوفيا للعبادة، ونشر القرار الرئاسي في الجريدة الرسمية، بما في ذلك نقل مسؤوليات إدارة آيا صوفيا إلى رئاسة الشؤون الدينية التركية.
وبافتتاح مسجد آيا صوفيا الكبير للعبادة في 24 يوليو/تموز 2020 أقيمت فيه أول صلاة جمعة منذ 86 عاما بحفل كبير حضره أردوغان.
2. متحف قصر توبكابي
يقع قصر توبكابي في حي السلطان أحمد ، وهو قصر شرقي رائع وواحد من أغنى المتاحف في العالم ويقع على جزء من مثلث يسيطر على مضيق البوسفور والقرن الذهبي. كان مقر إقامة السلاطين العثمانيين من القرن الخامس عشر حتى منتصف القرن التاسع عشر. يحتوي على أربع ساحات ، وتراسات ذات مناظر خلابة ، بالإضافة إلى مجموعات ثمينة ، وهي واحدة من أفضل مناطق الجذب السياحي في المدينة.
3. صهريج البازيليك
خزان البزايليك الأرضي أو حوض الكاتدرائية أو القصر المغمور. هو الخزان الأرضي الأكبر من بين مئات الصهاريج القديمة التي تقع تحت مدينة إسطنبول. أحد المباني الأكثر إثارة للإعجاب والصوفية في المدينة. يستحوذ رأسا ميدوسا ، اللذان يستخدمان كدعامات تحت عمودين على الحافة الشمالية الغربية للصهريج ، على أكبر قدر من الاهتمام ويجذبان الزوار.
4. متاحف اسطنبول للآثار
تقع متاحف إسطنبول للآثار في حي السلطان أحمد ، وهي واحدة من أغنى متاحف الآثار في العالم. تحتوي المتاحف على مجموعة هائلة من الأعمال والعناصر الهلنستية والرومانية والبيزنطية بما في ذلك المنحوتات والتوابيت وتتكون من ثلاثة متاحف منفصلة في موقع واحد بما في ذلك متحف الآثار ومتحف الشرق القديم وجناح القرميد. هذا هو سبب تسميته بصيغة الجمع.
5. برج جالاتا
برج جالاتا والمسمى أيضًا برج المسيح، واحد من أقدم وأجمل الأبراج في إسطنبول، وتعود فترة بناءه إلى العصور الوسطى ويوجد بمنطقة جلاتا في إسطنبول شمال القرن الذهبي. وهو عبارة عن بناية على شكل أسطوانة عالية ذات سقف مخروطي تهيمن على الأفق وتوفر إطلالة بانورامية على شبه جزيرة اسطنبول التاريخية وضواحيها. وغالبًا ما يتم الخلط بينه وبين برج غلطة القديم، والذي كان برجًا بيزنطيًا، يُدعى البرج العظيم.
يبلغ ارتفاع البرج المكون من تسعة طوابق 66.90 مترًا، و 62.59 مترًا بدون الزخرفة في الأعلى، و 51.65 مترًا من سطح المراقبة، وكان أطول مبنى في المدينة عندما تم بناؤه. وقد شيد في منطقة تقع على ٳرتفاع 61 مترًا فوق مستوى سطح البحر. يبلغ قطر البرج الخارجي 16.45 مترًا في القاعدة وقطرًا داخليًا يبلغ 8.95 مترًا، ويبلغ سمك الجدران 3.75 مترًا.
يوجد مطعم ومقهى في الطوابق العليا التي تطل على ٳسطنبول ومضيق البوسفور. كما يوجد أيضًا في الطوابق العليا ملهى ليلي يستضيف عروضاٞ ترفيهية. ويوجد مصعدين عاملين ينقلان الزوار من الطابق السفلي إلى الطوابق العليا.
6. الجامع الأزرق (جامع السلطان أحمد)
يعتبر جامع السلطان أحمد في اسطنبول من أهم و أشهر الجوامع على الإطلاق في العالم، ويعرف أيضا باسم "الجامع الأزرق" لأن جدارنه الداخلية مزينة ببلاط إزنيك الأزرق المزخرف.
بُني الجامع الأزرق في عهد السلطان أحمد الأول في عام 1609- 1616 بإشراف المهندس محمد آغا أحد تلامذة المعمار الشهير "سنان".
والجدير بالذكر أن السلطان أمر ببناء الجامع في فترة عصيبة مرت بها الدولة العثمانية وذلك لخسارتها في بعض الحروب، كما تم بناؤه من خزينة الدولة وليس من أموال غنائم الحروب ولهذا فقد تم انتقاد السلطان على بنائه من قبل بعض علماء الدين.
يتميز الجامع بآثار بصمات الفن المعماري البيزنطي والعثماني وموقعه المطل على بحر مرمرة ومقابلته لمتحف أيا صوفيا. ويتمتع الجامع بفناء واسع و بارتفاع قدره 43 مترًا ويحوي أكثر من 200 نافذة.
يُضفي انعكاس أشعة الشمس التي تتسلل إلى المسجد من خلال النوافذ، على البلاط الأزرق منظرا رائع الجمال.
وبغض النظر عن كونه من أهم مراكز الجذب السياحي في إسطنبول، يضج المسجد أيضا بحركة المصلين في أوقات الصلوات الخمس وصلاة الجمعة وصلاة التراويح في شهر رمضان المبارك.
7. البازار الكبير
البازار الكبير في اسطنبول هو واحد من أكبر وأقدم الأسواق المغطاة في العالم ، حيث يضم 61 شارعًا مغطى وأكثر من 4000 متجر على مساحة إجمالية تبلغ 30700 متر مربع ، ويستقطب ما بين 250.000 و 400.000 زائر يوميًا. في عام 2014 ، تم إدراجه في المرتبة الأولى بين مناطق الجذب السياحي الأكثر زيارة في العالم مع 91،250،000 زائر سنويًا. غالبًا ما يُنظر إلى البازار الكبير في إسطنبول على أنه أحد مراكز التسوق الأولى في العالم.
8. جزر الأمراء
جزر الأمراء، أو الجزر الحمراء أو كما يعرفها كثير من العرب جزيرة الأميرات، هي مجموعة من الجزر في بحر مرمرة، بعض هذه الجزر كبيرٌ نوعاً ما، وبعضها الآخر صغير جداً، لكنها في المجمل جزر صغيرة تبلغ مساحتها الإجمالية 15.85 كم مربع.
رغم أن الجزر تتمتع بمناظر طبيعية جميلة، وهو ما يجعلها مقصداً للسواح، إلاّ أن هناك سبباً إضافياً يجعلها مقصداً لهم وهو أن التنقل فيها يكون بالعربات التي تجرها الخيول، أو بالدرجات الهوائية، أو بالدرجات النارية الصغيرة، ويمنع استعمال السيارات العادية باستثناء بعض السيارات مثل السيارات الحكومية.
يمكن الانتقال إلى الجزر من بعض الموانئ الصغيرة لإسطنبول مثل ميناء كاباتاش، وتتنقل بشكل أساسي عبر الجزر الكبيرة باستخدام خدمة الحافلات البحرية). في فصل الشتاء، يصبح الانتقال إلى تلك الجزر صعباً، ناهيك عن تعرضها للبرد القارس، مما يخفض عدد سواحها بشكل بارز.
أكبر هذه الجزر هي بيوك أطه التي يمثل الوسط التجاري جزءاً بسيطاً منها، في حين ينقسم معظمها ما بين الغابات الطبيعية، ومساكن الأثرياء.
9. شارع الاستقلال
جادة الاستقلال أو شارع الاستقلال، شارع من أشهر شوارع إسطنبول، يزوره يومياً ما يقارب ثلاثة ملايين شخص، طولة تقريبا ثلاثة كيلومتر، ويحتوي الكثير من المباني الأثرية ومحلات ملابس ومعارض ومكتبات وسينمات وملاهي ليلية، كما يخترقه مترو قديم أقيم منذ العهد العثماني. ويضم الشارع أيضا العديد من السفارات والقنصليات مثل القنصلية الأمريكية والفرنسية واليونانية والبريطانية.
وهذا الشارع كان نقطة الانطلاق لمشروع تغريب تركيا الذي بدأ في عهد السلطان عبد المجيد، حيث زاره الرحالة الفرنسي جيرار دي نيرفال سنة 1843 م، وقال إنه ليس في حاجة إلى مترجم حين يدخل شارع الاستقلال لأن الكل هناك يتكلم الفرنسية.
10. أكواريوم فلوريا
يستقطب أكواريوم إسطنبول، بولاية إسطنبول منذ افتتاحه، في حزيران 2011، وعلى مدار مواسم العام، مئات السياح يوميا، لسحره واحتوائه على عدد ضخم ومتنوع من الأحياء والمخلوقات البحرية ومن كل أنحاء العالم.
ويعتبر أكواريوم إسطنبول أكبر حديقة للحيوانات المائية في الشرق الأوسط وأوروبا، ويحتل مراتب متقدمة جدا عالميا، نظرا لحجمه ومساحته والأعداد الضخمة للأحياء والمخلوقات البحرية التي يضمها، مثل أسماك القرش، وأناكوندا وأسماك الضاري المفترسة.
يضم الأكواريوم 17 ألف صنف من المخلوقات البحرية والزواحف والبرمائيات والطيور، موجودة داخل أحواض سميكة خاصة ومتنوعة بعضها كبير جدا يحوي أسماكا كبيرة “سمك القرش” وبعضها صغيرة، مرفق كل منها بنبذة تعريفية عن الكائن الذي تحتويه، مّا يجعل المكان وجهة مثالية وممتعة لهواة السياحة عامة وعشاق البحار والمحيطات خصوصا.
وتصنف الأحياء البحرية الموجودة في أكواريوم إسطنبول، إلى 17 موضوعا مختلفا، منها ما يمثل الأحياء البحرية التي تسكن البحر الأسود ومنها البحر الأبيض المتوسط، وبحر مرمرة، ومنها ما يمثل بحارا بعيدة كالبحر الأحمر والقارة القطبية الجنوبية والأمازون وخليج بنما.

التعليقات